٣٦

{قال أتمدونني بمال} اختلف القُرّاء فيه فقرأ حمزة ويعقوب أتمدّونّي بنون واحدة مُشدَّدة،

غيرهما بنونين خفيفتين وحذف الياء،

ابن عامر وعاصم والكسائي وخلف،

الباقون بإثباته.

{فما آتاني اللّه خيرٌ مما آتايكم بل أنتم بهديتكُم تفرحون} لأنّكم أهل مفاخرة الدنيا والمكابرة بها ولا تعرفون غير ذلك،

وليست الدنيا من حاجتي لأن اللّه سبحانه قد مكّنني منها وأعطاني فيها ما لم يعط أحداً ومع ذاك أكرمني بالدين والنبوّة والحكمة،

ثمَّ قال للمنذر بن عمرو آمر الوفد

﴿ ٣٦