{وما لكم من دون اللّه من وليّ ولا نصير والذين كفروا بآيات اللّه ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليمٌ} فأعرض سبحانه بهذه الآيات تذكيراً وتحذيراً لأهل مكة،
ثم عاد إلى قصة إبراهيم،
﴿ ٢٣ ﴾