٢٦-٢٧{النار وما لكم من ناصرين فآمن لَهُ لوط} وهو أول من صدق إبراهيم (عليه السلام) حين رأى أنّ النار لم تضرّه. {وَقَالَ إِنِّى مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّى} فهاجر من كوتي من سواد الكوفة إلى حران ثم إلى الشام ومعه ابن أخيه لوط وامرأته سارة، وهو أول من هاجر، قال مقاتل : هاجر إبراهيم (عليه السلام) وهو ابن خمس وسبعين سنة. {إنّه هو العزيز الحكيم ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذرّيته النبوّة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنّه في الآخرة لمن الصالحين}. |
﴿ ٢٦ ﴾