٥٦

{يا عبادي الذين آمنوا} بإرسال الياء عراقي غير عاصم،

سائرهم بفتحها {إِنَّ أَرْضِى} مفتوحة الياء ابن عامر،

غيره ساكنة {وَاسِعَةٌ فَإِيَّاىَ فَاعْبُدُونِ} توحدون من غير طاعة مخلوق في معصيتي،

قال سعيد بن جبير : إذا عُمِل في أرض بالمعاصي،

فاهربوا فإنّ أرضي واسعة.

مجاهد : {إِنَّ أَرْضِى وَاسِعَةٌ} فهاجروا وجاهدوا،

وقال مقاتل والكلبي : نزلت في المستضعفين المؤمنين الذين كانوا بمكة لا يقدرون على إظهار الإيمان وعبادة الرحمن،

يحثهم على الهجرة ويقول لهم : إنّ أرض المدينة واسعة آمنة. وقال مطرف بن عبد اللّه بن الشخير : {أَرْضِى وَاسِعَةٌ} أي رزقي لكم واسع،

أُخرج من الأرض ما يكون بها.

أخبرنا عبد اللّه بن حامد،

قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن شاذان،

قال : حدثنا جيغويه ابن محمد الترمذي،

قال : حدثنا صالح بن محمد،

عن سليمان،

عن عباد بن منصور الناجي،

عن الحسين قال : قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) (من فرّ بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبراً من الأرض استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد (عليهما السلام)).

﴿ ٥٦