٦١-٦٤

{ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخّر الشمس والقمر ليقولنّ اللّه فأنّى يؤفكون اللّه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إنّ اللّه بكل شيء عليمٌ ولئن سألتهم من نزّل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنّ اللّه قل الحمد للّه بل أكثرهم لا يعقلون وما هذه الحياة الدنيا إلاّ لهو ولعب وإنّ الدار الآخرة لهي الحيوان} يعني الدائمة الباقية التي لا زوال لها ولا موت فيها. {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} ولكنهم لا يعلمون ذلك.

﴿ ٦٣