٦٥-٦٦

{فَإِذَا رَكِبُوا فِى الْفُلْكِ} وخافوا الغرق والهلاك {دعوا اللّه مخلصين له الدين فلمّا نجّاهم إلى البرّ إذا هم يشركون ليكفروا بما آتيناهم} ليجحدوا نعمه في إنجائه إياهم وسائر الآية {وَلِيَتَمَتَّعُوا} جزم لامه الأعمش وحمزة والكسائي وخلف وأيوب،

واختلف فيه عن عاصم ونافع وابن كثير،

الباقون بكسر اللام واختاره أبو عبيد ليكفروا لكون الكلام نسقاً. ومن جزم احتج بقراءة أبي بن كعب . {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .

أخبرني أبو محمد عبد اللّه بن حامد فيما أذن لي روايته عنه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي سعيد،

قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أسكت،

قال : حدثنا عقال،

قال : حدثنا جعفر بن سلمان قال : حدثنا ملك بن دينار،

قال : سمعت أبو العالية قرأ {لِيَكْفُرُوا بِمَآ ءَاتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} بالياء،

فالكسر على كي والجزم على التهديد.

﴿ ٦٥