٢٣-٢٤{وَمِنْ ءَاَياتِهِ مَنَامُكُمُ بِالَّليلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضلِهِ إِنَّ في ذَلِكَ لاايت لِقَوم يَسمَعُون ومن ءَآياتِهِ يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفَاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحيي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوتِها إِنَّ فِي ذَلِكَ لايات لِقَوْم يَعقِلُونَ} وحذف أنْ من قوله (يريكم) لدلالة الكلام عليه، كقول طرفه : ألا أيهذا الزاجري احضر الوغى وإن اشهد اللذات هل أنت مخلدي أراد أنْ أَحضَر. وقيل : هو على التقدّيم والتأخير تقديره : ويريكم البرق خوفاً، من آياته. |
﴿ ٢٣ ﴾