٣١-٣٢

قوله تعالى : {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُوا مِنْ الْمُشْرِكِين مِنْ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعَا} فرقاً كاليهود والنصارى.

أخبرني الحسين بن محمد بن عبداللّه الدينوري،

عن محمد بن عمر بن إسحاق بن حبيش الكلواذي،

عن عبداللّه بن سليمان بن الأشعث،

عن محمد بن مصفى،

عن بقية بن الوليد عن شعبة أو غيره،

عن مجالد،

عن الشعبي،

عن شريح،

عن عمر بن الخطّاب قال : قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) لعائشة : (يا عائشة إنّ الّذين فارقوا دينهم وكانوا شيعاً هم أهل البدع والضّلالة من هذه الأمّة،

يا عائشة إنَّ لكلّ صاحب ذنب توبة إلاّ صاحب البدع والأهواء ليست لهم توبة،

أنا منهم بريء وهم منّي براء).

{كُلُّ حِزْب بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}

﴿ ٣٢