٤٧

{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنْ الَّذِينَ أَجْرَمُوا} أشركوا {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ} في العاقبة،

فكذلك نحن ناصروك ومظفروك على مَن عاداك وناواك. قال الحسن : يعني أنجاهم مع الرسل من عذاب الأمم.

أخبرني أبو عبداللّه الحسين بن محمد بن عبداللّه الدينوري،

قال أبو العبّاس أحمد بن محمد بن يوسف الصرصري،

عن الحسين بن محمد المطبقي،

عن الربيع بن سليمان،

عن علي ابن معبد عن موسى بن أعين،

عن بشير بن أبي سليمان،

عن عمرو بن مرّة عن شهر بن حوشب (عن أُمّ الدرداء) عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) يقول : (ما مِن امرئ يردُّ عن عرضِ أخيه إلاّ كان حقّاً على اللّه سبحانه أنْ يردَّ عنهُ نار جهنّم يوم القيامة)،

ثمّ تلا هذه الآية : {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ} .

﴿ ٤٧