٢٢

قوله : {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللّه} أي يخلص دينه للّه ويفوّض أمره إليه،

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي (يُسلِّمْ) بالتشديد،

وقراءة العامّة بالتخفيف من الإسلام وهو الاختيار لقوله : {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للّه} وأشباه ذلك.

{وَهُوَ مُحْسِنٌ} في عمله {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} أي : اعتصم بالطريق الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه. وقال ابن عبّاس : هي : {اله إِلا اللّه} .

{وَإِلَى اللّه عَاقِبَةُ امُورِ} يعني مرجعها.

﴿ ٢٢