٣١

{بِأَنَّ اللّه هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللّه هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِير أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللّه} برحمة اللّه،

{لِيُرِيَكُم مِّنْ ءَايَاتِهِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ} على أمر اللّه {شَكُورٍ} على نِعَمِهِ. قال أهل المعاني : أراد لكلّ مؤمن،

لأنّ الصّبر والشكر من أفضل خصال المؤمنين.

﴿ ٣١