٣٨-٤٠

{فما للظالمين من نصير إن اللّه عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذاتِ الصدور هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلاّ مقتاً} غضباً {ولا يزيد الكافرين كفرهم إلاّ خساراً قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون اللّه أروني ماذا خلقوا من الأرض} أي في الأرض {قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّه} يأمرهم بذلك {فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِّنْهُ} .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأعمش وحمزة {بَيِّنَتٍ} على الواحد،

وقرأ غيرهم (بينات) بالجمع،

وهو اختيار أبي عبيد قال : لموافقة الخط. فإني قد رأيتها في بعض المصاحف بالألف والتاء.

﴿ ٣٨