٢٨{قَالُوا} يعني : الأتباع للرؤساء : {إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ} أي من قِبَل اليمين فتضلوننا عنه، قاله الضحاك، وقال مجاهد : عن الصراط الحق : وقال أهل المعاني : أي من جهة النصيحة والبركة والعمل الذي يتيمن به، والعرب تتيمن بما جاء عن اليمين، وقال بعضهم : أي عن القوة والقدرة كقول الشماح. إذا ماراية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين أي بالقوة وغرابة اسم ملك اليمن. |
﴿ ٢٨ ﴾