٤٥{لَهُ مُلْكُ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَإذَا ذُ كِرَ اللّه وَحْدَهُ اشْمَأزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ} . قال ابن عبّاس ومجاهد ومقاتل : انقبض. قتادة : كفرت واستكبرت. الضحاك : نفرت. الكسائي : انتفضت. المؤرخ : انكرت، وأصل الاشمئزاز النفور والأزورار. قال عمرو بن كلثوم : إذا عضَّ الثقاف بها اشمأزت وولتهم عشوزنة زبونا {وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ} يعني الأوثان، وذلك حين ألقى الشيطان في أُمنية رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) عن قراءته سورة النجم : تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة تُرتجى {إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} يفرحون |
﴿ ٤٥ ﴾