٤٦{قُلِ اللّهمَّ فَاطِرَ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ} أي يا فاطر السماوات والأرض {عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} . أخبرنا الحسين بن محمّد بن فنجويه حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثنا عبيد اللّه بن ثابت حدثنا أبو سعيد الكندي حدثنا ابن فضيل حدثنا سالم بن أبي حفصة عن منذر الثوري قال : كنت عند الربيع بن خيثم فدخل عليه رجل ممّن شهد قتل الحسين ممّن كان يقاتله فقال ابن خيثم يا معلقها. يعني الرؤس، ثم أدخل يده في حنكه تحت لسانه فقال : واللّه لقد قتلتم صفوة لو أدركهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) قبّل أفواههم وأجلسهم في حجره، ثم قرأ {قُلِ اللّهمَّ فَاطِرَ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} . |
﴿ ٤٦ ﴾