٦١{ألَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ وَيُنَجِّي اللّه الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِم}. قرأ أهل الكوفة : بالألف على الجمع. وقرأ الباقون : بغير ألف على الواحد، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم والأخفش، لأن المفازة هاهنا الفوز، ومعنى الآية : بنجاتهم من العذاب بأعمالهم الحسنة. {يَمَسُّهُمُ السُّوءُ} لايصيبهم المكروه |
﴿ ٦١ ﴾