٦٥{وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} الذي عملته قبل الشرك. وقال أهل الإشارة : معناه لئن طالعت غيري في السر ليحبطن عملك. {وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ثم دَلّه على التوحيد فقال عز من قائل : |
﴿ ٦٥ ﴾