٧٠-٧١{وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْس مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا} سوقاً عنيفاً يسحبون على وجوههم {إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا} أفواجاً بعضها على أثر بعض، كل أمة على حدة. وقال أبو عبيد والأخفش : يعني جماعات في تفرقة، واحدتها زمرة. {حَتَّى إذَا جَاؤوهَا وفُتِحَتْ أبْوَابُهَا} السبعة وكانت قبل ذلك مغلقة. واختلف القراء في قوله : (فتِحت) و (فتّحت) فخففها أهل الكوفة، وشددهما الآخرون على التكثير. {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ} توبيخاً وتقريعاً لهم {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ} وجبت {كَلِمَةُ الْعَذَابِ} وهي قوله تعالى : {مْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} . |
﴿ ٧١ ﴾