٧٤

{وَقَالُوا الْحَمْدُ للّه} قال أبو عبيدة : جوابه محذوف مكفوف عن خبره،

والعرب تفعل هذا لدلالة الكلام عليه.

قال الأخطل في آخر قصيدة له :

خلا أن حياً من قريش تفضلوا

على الناس أو ان الأكارم نهشلاً

وقال عبد مناف بن ربيع في آخر قصيدة :

حتّى إذا أسلكوهم في قتائده

شلاء كما تطرد الجمالة الشردا

{وَقَالُوا الْحَمْدُ للّه الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرض} يعني أرض الجنّة،

وهو قوله تعالى : {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّالِحُونَ} .

{نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} ثواب المطيعين

﴿ ٧٤