٥

ثم قال : {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَاحْزَابُ} والكفار الذين تحزبوا على أنبيائهم بالمخالفة والعداوة {مِّن بَعْدِهِمْ} ،

أي من بعد قوم نوح {وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّة بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ} ويقتلوه.

قال الفراء : كان حقه أن يقول برسولها وكذلك هي في قراءة عبد اللّه،

ولكنه أراد بالأمة الرجال فكذلك قال : (برسولهم).

{وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا} ليبطلوا ويزيلوا {بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ}

﴿ ٥