٢١

{إنَّ اللّه هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ أوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّة}.

قرأه العامة : بالهاء.

وقرأ ابن عامر : منكم بالكاف. وكذلك هو في مصاحفهم.

{وَآ ثَاراً فِي الأرْض} فلم ينفعهم ذلك حين أخذهم اللّه {بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللّه مِن وَاقٍ} يعني من عذاب اللّه من واق ينفعهم ويدفع عنهم

﴿ ٢١