٢٢-٢٥

{ذَلِكَ بِأنَّهُمْ كَانَتْ تَأتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأخَذَهُمُ اللّه إنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ العِقَابِ وَلَقَدْ أرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَان مُبِين إلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا} يعني فرعون وقومه {اقْتُلُوا أَبْنَآءَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ} .

قال قتادة : هذا قتل غير القتل الأول،

لأن فرعون كان أمسك عن قتل الولدان،

فلما بُعث إليه موسى أعاد القتل عليهم.

{وَاسْتَحْيُوا نِسَآءَهُمْ} ليصدوهم بقتل الأبناء واستحياء النساء عن متابعة موسى ومظاهرته {وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ} وما مكر فرعون وقومه واحتيالهم

﴿ ٢٣