{وَمَا يَسْتَوِى الأعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسِىءُ قَلِيلا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} بالتاء أهل الكوفة وغيرهم : بالياء.
واختاره أبو عبيد قال : لأن أول الآيات وآخرها خبر عن قوم.
﴿ ٥٨ ﴾