٦٤-٦٦كذلك {يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللّه يَجْحَدُونَ اللّه الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأحْسَنَ صُوَرَكُم}. قرأه العامة : بضم الصاد. وقرأ أبو رزين العقيلي : وأحسن صوركم بكسر الصاد، وهي لغة. {وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللّه رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللّه رَبُّ العَالَمِينَ هُوَ الحَيُّ لا إلَهَ إلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الحَمْدُ للّه رَبِّ العَالَمِينَ قُلْ إنِّي نُهِيتُ أنْ أعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّه لَمَّا جَاءَنِيَ البَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ العَالَمِين} وذلك حين دُعي إلى الكفر (فأمر أن يقول هذا). |
﴿ ٦٥ ﴾