٨٥

{فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا} عذابناً {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ} في نصبها ثلاثة أوجه أحدها : بنزع الخافض أيّ كسنّة اللّه.

والثاني : على المصدر،

لأن العرب تقول سنَّ يسنّ سّناً وسنّة.

والثالث : على التحذير والأغراء،

أي احذروا سنّة اللّه كقوله : (ناقة اللّه وسنّة اللّه).

{قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِ} وهي أنهم إذا عاينوا عذاب اللّه لم ينفعهم أيمانهم {وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} بذهاب الدارين.

﴿ ٨٥