٢٦

{الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللّه إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِو النار} وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة،

فأراد بقوله : {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} أنّه كان يمنع بني أخيه عن الإسلام،

ويقول : لئن دخل أحدكم في دين محمّد لا أنفعه بخير ما عشت.

﴿ ٢٦