{ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} يعني الزيادة لهم في النعم ممّا لم يخطر ببالهم،
وقال جابر وأنس : هو النظر إلى وجه اللّه سبحانه وتعالى بلا كيف.
﴿ ٣٥ ﴾