٣٦

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِى الْبِلَادِ} قال ابن عبّاس : أثروا. مجاهد : ضربوا. الضحّاك : طافوا. النضر بن شميل : دوحوا. الفرّاء : خرقوا. المؤرخ : تباعدوا. ومنه قول امرئ القيس :

لقد نقبّت في الأفاق حتّى

رضيت من الغنيمة بالإيابِ

وقرأ الحسن فنقّبوا بفتح القاف مخفّفة. وقرأ السلمي ويحيى بن معمر بكسر القاف مشدّداً على التهديد والوعيد أي طوّفوا في البلاد،

وسيروا في الأرض،

فانظروا {هَلْ مِن مَّحِيصٍ} من الموت وأمر اللّه سبحانه.

﴿ ٣٦