١٣

{يَوْمَ يُدَعُّونَ} يُدفعون {إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} دفعاً ويُزعجون إليها إزعاجاً،

وذلك أنّ خزنة النار يغلّون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ثم يدفعونهم إلى النار دفعاً على وجوههم،

وتجافى أقفيتهم حتى يردوا النار.

وقرأ أبو رجاء العطاردي {يوم يُدعَوْن إلى النار دعاءً} بالتخفيف من الدعاء. قالوا : فاذا دَنَوْا من النار قالت لهم الخزنة :

﴿ ١٣