٢٨

{إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ} في الدنيا {نَدْعُوهُ} نخلص له العبادة {إِنَّهُ} قرأ الحسن وأبو جعفر ونافع والكسائي بفتح الألف،

أي لأنّه،

وهو اختيار أبي حاتم،

وقرأ الآخرون بالكسر على الابتداء،

وهو اختيار أبي عبيدة {هُوَ الْبَرُّ} قال ابن عباس : اللطيف،

وقال الضحاك : الصادق فيما وعد {الرَّحِيمُ} .

﴿ ٢٨