٢٩

{فَذَكِّرْ} يا محمد {فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ} أي برحمته وعصمته {بِكَاهِنٍ} يبتدع القول ويخبر بما في غد من غير وحي،

والكاهن : الذي يقول : إنّ معي قريناً من الجن.

{وَلا مَجْنُونٍ} نزلت هذه الآية في الخرّاصين الذين اقتسموا عقاب مكة،

يصدون الناس عن الإيمان،

ويرمون رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) بالكهانة والجنون والسحر والشعر. فذلك قوله سبحانه :

﴿ ٢٩