٢٣

{إِنْ هِىَ} يعني هذه الأوثان {إِنْ هِىَ إِلا أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اللّه بِهَا مِن سُلْطَانٍ} قرأ العامة بالياء،

وقرأ عيسى بالتاء {إِلا الظَّنَّ} في قولهم : إنّها آلهة وإنّها شفعاؤهم {وَمَا تَهْوَى انفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى} لبيان أنّها ليست بآلهة وأن العبادة لا تصلح إلاّ للّه الواحد القهار.

﴿ ٢٣