٢٨

{وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَآءَ قِسْمَةُ بَيْنَهُمْ} وبين الناقة بالسويّة لها يوم ولهم يوم،

وإنّما قال : بينهم؛ لأن العرب إذا أخبرت عن بني آدم وعن البهائم غلّبوا بني آدم على البهائم. {كُلُّ شِرْبٍ} نصيب من الماء {مُّحْتَضَرٌ} يحضره من كانت نوبته،

فإذا كان يوم الناقة حضرت شربها،

وإذا كان يومهم حضروا شربهم،

وقال مجاهد : يعني يحضرون الماء إذا غابت الناقة،

وإذا جاءت حضروا اللبن.

﴿ ٢٨