٣١

{إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} قرأ الحسن وقتادة بفتح (الظاء) أراد الحظيرة،

وقرأ الباقون بكسر (الظاء) أرادوا صاحب الحظيرة.

قال ابن عباس : هو أن الرجل يجعل لغنمه حظيرة بالشجر والشوك دون السباع،

فما سقط من ذلك فداسته الغنم فهو الهشيم،

وقال قتادة : يعني كالعظام النخرة المحترقة وهي رواية العوفي عن ابن عباس ورواية أبي ظبيان عنه أيضاً،

كحشيش يأكله الغنم،

وقال سعيد بن جبير : هو التراب الذي يتناثر من الحائط. ابن زيد : هو الشجر البالي الذي تهشّم حتى ذرّته الريح،

والعرب تسمّي كل شيء كان رطباً فيبس هشيماً.

﴿ ٣١