٣٣-٣٤{القرآن للذكر فهل من مدّكر كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا} ريحاً ترميهم بالحصباء، وهي الحصى، وقال بعضهم : هو الحجر نفسه. قال الضحّاك : يعني صغار الحصى، والحاصب والحصب والحصباء هي الحجر الذي دون ملء الكف، والمحصب الموضع الذي يرمى فيه الجمار، وقال سعيد بن المسيب : سمعت عمر بن الخطاب ح يقول لأهل المدينة : حصّبوا المسجد، أي صبّوا فيه الحجارة. ثم استنثى فقال : {إِلا ءَالَ لُوطٍ} أي أتباعه على دينه من أهله وأُمته {نَّجَّيْنَاهُم} من العذاب {بِسَحَرٍ} قال الأخفش : إنّما أجراه، لأنه نكرة، ومجازه : بسحر من الأسحار، ولو أراد بسحر يوم بعينه لقال : سحر غير مجرى، ونظيره قوله : {اهْبِطُوا مِصْرًا} . |
﴿ ٣٤ ﴾