٣٥

{نِّعْمَةً} يعني كان ذلك أو جعلناه نعمة {مِّنْ عِندِنَا} عليهم حيث أنجيناهم وأهلكنا أعداءهم { كذلك } كما جزيناهم،

لوطاً وآله {نَجْزِى مَن شَكَرَ} فآمن باللّه وأطاعه.

﴿ ٣٥