٥٤

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّاتٍ} بساتين {وَنَهَرٍ} أنهار،

ووحّده لأجل رؤوس الآي. كقوله سبحانه : {وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} ،

وقال الضحاك : يعني في ضياء وسعة،

ومنه النهار قال الشاعر :

ملكت بها كفي وانهرت فتقها

يرى قائم من دونها ما وراءها

أي وسعت خرقها.

وقرأ الأعرج وطلحة (ونُهُر) بضمتين كأنها جمع نُهار يعني لا ليل لهم.

قال الفراء : أنشدني بعض العرب :

إن تك ليلياً فإني نهر

متى أتى الصبح فلا أنتظر

أي صاحب نهار،

وقال الآخر :

لولا الثريدان هلكنا بالضمر

ثريد ليل وثريد بالنُهُر

﴿ ٥٤