١٣{أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَ اكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ} الآية. قال عليّ ح : فِيّ خفَّف اللّه سبحانه عن هذه الأمّة، ولم تنزل في أحد قبلي ولن تنزل في أحد بعدي. قال ابن عمر : كان لعليّ بن أبي طالب ثلاث لو كان لي واحدة منهن كانت أحبّ إليّ من حمر النعم : تزويجه فاطمة، وإعطاؤه الراية يوم خيبر، وآية النجوى. {ذلكم خير لكم وأطهر فإنْ لم تجدوا فإنّ اللّه غفور رحيم} يعني للفقراء. {ءَأَشْفَقْتُمْ} أبخلتم وخفتم بالصدقة الفاقة {أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللّه عَلَيْكُمْ} فتجاوز عنكم ولم يعاقبكم بترك الصدقة، وقيل : الواو صلة. مجازه (وإذ لم تفعلوا تاب اللّه عليكم) تجاوز عنكم وخفّف ونسخ الصدقة. قال مقاتل بن حيّان : إنّما كان ذلك عشر ليال ثم نسخ. وقال الكلبي : ما كانت إلاّ ساعة من النهار. {فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا اللّه ورسوله واللّه خبير ما تعملون} . |
﴿ ١٣ ﴾