{وَقَالُوا} وهم في النّار {لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ} النذر من الرُسُل،
وما جاؤونا به {أَوْ نَعْقِلُ} عنهم. قال ابن عباس : لو كنّا نسمع الهدى أو نعقله فنعمل به.
{مَا كُنَّا فِى أَصْحَابِ السَّعِيرِ}
﴿ ١٠ ﴾