٢٣-٢٧

{قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون قُلّ هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قُلّ إنّما العلم عند اللّه وإنّما أنا نذير مبين فلمّا رأوه} ويعني العذاب في الآخرة عن أكثر المفسّرين،

وقال مجاهد : يعني العذاب ببدر،

{زُلْفَةً} قريباً،

وهو اسم بوصف مصدر يستوي فيه المذكّر والمؤنّث والواحد والاثنان والجميع {سِيئَتْ} أُخزيت {وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} فاسودّت وعلتها الكآبة والغربة يقول العرف : سويه فسيء،

ونظيره سررته فسر وشعلته فشعل {وَقِيلَ} قال لهم الخزنة : {هذا الَّذِى كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} أي أن يعجّله لكم.

وقراءة العامّة : (تدّعون) بتشديد الدال يفتعلون من الدعاء عن أكثر العلماء أي يتمنّون ويتسلّون،

وقال الحسن : معناه يدّعون أن لا جنّة ولا نار،

وقرأ الضحاك وقتادة ويعقوب بتخفيف الدال،

أي تدعون اللّه أن يأتكم به وهو قوله : {وَإِذْ قَالُوا اللّهمَّ إِن كَانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ} الآية.

﴿ ٢٣