٣٣-٣٤{متاعاً لكم ولأنعامكم فإذا جاءت الطامةُ الكبرى} وهي القيامة سميت بذلك؛ لأنها تطمُ على كلّ هائلة من الأمور فتغمر ما سواها بعظم هولها؛ أي يغلب، والطامة عند العرب الناهية التي لا تُستطاع، وإنّما أخرت من قولهم ظمّ الفرس طميمها إذا استفرغ جهده الجري. أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حبيش قال : حدّثنا محمد بن عمران قال : حدّثنا هناد ابن السهى قال : حدّثنا أبو أسامة عن ملك بن مغول عن القاسم الهمداني {فَإِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الْكُبْرَى} قال الحسن : يسوق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار. |
﴿ ٣٣ ﴾