٣٦-٤٢

{وبرّزت الجحيمُ لمن يرى فأمّا من طغى وآثر الحياة الدُنيا فإن الجحيم هي المأوى وأمّا من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنّة هي المأوى يسئلونك عن الساعة أيان مُرساها} متى ظهورها وثبوتها

﴿ ٣٨