٢٥-٢٦{وَمَا هُوَ} يعني القرآن {بقول شيطان رجيم فأين تذهبون} يعني قال : أين تعدلون عن هذا القرآن، وفيه الشفاء والبيان، قال الكسائي : سمعت العرب تقول : انطلق به الغور، وحكى الفراء عن العرب : ذهبت الشام وخرجت العراق وانطلقت السوق، أي (......) قال سمعناه في هذه الأحرف الثلاثة وأنشدني بعض بني عقيل : تصيح بنا حنيفة إذ رأتنا وأي الأرض تذهب بالصياح يريد إلى أي الأرض تذهب. وقال الواسطي : فأين تذهبون من ضعف إلى ضعف ارجعوا إلى فُسحة الربوبيّة ليستقر بكم القرار، وقال الجنيد : معنى هذه الآية مقرون بآية اخرى وهو قوله سبحانه وتعالى : {وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلا عِندَنَا خَزَآنُهُ} فأين يذهبون. |
﴿ ٢٦ ﴾