١٦٣إفراد النبي صلى اللّه عليه وسلم من الأنبياء بالإيمان لإفرادهم بالتخصيص والفضيلة؛ فأفرد نوحاً على ما استحقه من المقام وأفرد رسولنا عليه السلام على ما استحقه هو ، فاشتركا في الإفراد لكنهما تباينا في الفضيلة على حسن المقام ، فتفرَّد واحد من بين أشكاله بغير فضائل ، وتفرَّد آخر من بين أضرابه بألف فضيلة . |
﴿ ١٦٣ ﴾