١٧٠{ يَا أَهْلَ الكِتَابِ } : أخبر أنه سبحانه غني عنهم ، فإنْ آمنوا فحظوظ أنفسهم اكتسبوها وإن كفروا فَبَلاَيَاهُم لأنفسهم اجتلبوها . والحقُّ - تعالى - مُنَزَّه الوصف عن ( الجهل ) لوفاق أحدٍ ، والنقص لخلاف أحد . قوله : { وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ للّه مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } يعني إن خرجوا عن استعمال العبودية - فعلاً ، لم يخرجوا عن حقيقة كونهم عبيده - خلْقاً ، قال تعالى : { إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ أَتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا }[ مريم : ٩٣ ] . |
﴿ ١٧٠ ﴾