غُلُوُّهم في دينهم جَرْيهُم على مقتضى حسبانهم؛ حيث وصفوا - بمشابهة الخلْق - معبودَهم ، ثم مناقضتهم؛ حيث قالوا الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ، والتمادي في الباطل لا يزيد غير الباطل .
﴿ ١٧١ ﴾