١٩يقال في : كل زمان تقع فَتْرَة في سبيل اللّه ثم تجدد الحال ، ويُعَمُّ الطريق بإبداء السالكين من كتم العَدَم ، ولقد كان زمانُ الرسولِ - صلى اللّه عليه وسلم - أكثرَ الأزمنة بركةً ، فأحيا بظهوره ما اندرس من السبيل ، وأضاء بنوره ما انطمس من الدليل ، وبذلك مَنَّ عليهم ، وذكَّرهم عظيمَ نعمتِه فيهم . |
﴿ ١٩ ﴾