يعني أتبعناهم بعيسى ابن مريم ، وخصصناه بالإنجيل ، وفي الإنجيل تصديق لما تقدَّمه ، وتحقيقِ لِمَا أوجب اللّه وألزمه ، فلا الدِّينَ قضوا حقه ، ولا الإنجيلَ عرفوا فرضه ، ولا الرسولَ حفظوا أمره؛ ففسقوا وضلوا ، وظلموا وزلُّوا .
﴿ ٤٦ ﴾