٥١لا تجنحوا إلى الموالاة مع أعدائه - سبحانه - إيثاراً للسكون إلى الحظ ، أو احتشاماً من القيام للحق ، أو ركوناً إلى قرابة نَسَبٍ ، أو استحقاقاً لمودة حميم ، أو تهيباً من استيحاش صديق . بل صمموا عقودكم على التبرِّي منهم بكل وجه فهم بعضهم أولياء بعض ، والضدية بينكم وبينهم قائمة إلى الدين . { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنْكُمْ } التحق بهم ، وانخرط في سِلكهم ، وعُدَّ في جملتهم . |
﴿ ٥١ ﴾