٥٨

الأَذانُ دعاءٌ إلى محلِّ النجوى ، فَمَنْ تحقَّقَ بعلوِّ المحلِّ فسماعُ الأذانِ يوجب له روْحَ القلب واسترواح الروح ، ومن كان محجوباً عن حقيقة الحال لاحَظَ ذلك بعين اللعب وأدركه بسمع الاستهزاء ، وذلك حكمُ اللّه : غايَرَ بين عباده على ما يشاء .

﴿ ٥٨